فهرس الكتاب

الصفحة 5379 من 8687

قال ابن هشام: ذكر وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: أن أول من بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي. سيرة ابن هشام (2/ 316) .

وأبو سنان اسمه: وهب بن محصن بن حرثان هو أخو عكاشة بن محصن.

ذكر ابن عبد البر في ترجمته (191) عدة روايات عن الشعبي وزر وغيرهما أنه أول من بايع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -. ذكر الحلوان، عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"علام ما تبايع؟"قال: ما في نفسك فبايعه، وتتابع الناس فبايعوه. فأثنى عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في الحديث الآتي:

• عن جابر بن عبد الله قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية:"أنتم خير أهل الأرض"وكنا ألفا وأربعمائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة.

متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4154) ومسلم في الإمارة (71: 1856) كلاهما من حديث سفيان، عن عمرو، قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: فذكره.

• عن جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة:"لا يدخل النّار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها".

قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها فقالت حفصة: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"قد قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72] ".

صحيح: رواه مسلم في فضائل الصّحابة (2496) عن هارون بن عبد الله، حَدَّثَنَا حجَّاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزُّبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.

• عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلت لسلمة بن الأكوع: على أي شيء بايعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية؟ قال: على الموت.

متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4169) ومسلم في الإمارة (80: 1860) كلاهما عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا حاتم (هو ابن إسماعيل) عن يزيد بن أبي عبيد قال: فذكره.

قوله:"على الموت"وجاء في بعض الروايات:"بايعوه على الصبر وألا يفروا"فمن قال:"على الموت"أراد لازمها.

ومن قال:"على الصبر"فقد حكى الحقيقة.

• عن عباد بن تميم قال: لما كان يوم الحرة - والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة - فقال ابن زيد: على ما يبايع ابن حنظلة الناس؟ قيل له: على الموت. قال. لا أبايع على ذلك أحدًا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان شهد معه الحديبية.

متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4167) ومسلم في الإمارة (81: 1861) كلاهما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت