فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 8687

سورة". فقرأ:" {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } ". ثم قال:"أتدرون ما الكوثر؟". فقلنا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"فإنّه نهر وعدنيه ربّي عزّ وجلّ، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمّتي يوم القيامة، آنيته عدد النّجوم، فيختلج العبد منهم. فأقول: ربّ إنّه من أمّتي. فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك"."

صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (400) من طرق عن علي بن مسهر، أخبرنا المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، فذكره.

ورواه غير علي بن مسهر بنحو حديثه غير أنّه قال:"نهر وعدنيه ربّي عزّ وجلّ في الجنّة، عليه حوض". ولم يذكر:"آنيته عدد النّجوم".

والكوثر نهر في داخل الجنّة، وماؤه يصب في الحوض، ويطلق على الحوض كوثر لكونه يمد منه، وفي حديث ابن مسعود:"يفتح نهر من الكوثر إلى الحوض"إلّا أنّه ضعيف كما سيأتي. وقوله: يختلج - أي ينتزع ويقتطع.

• عن أنس أنّه قرأ هذه الآية: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [سورة الكوثر: 1] قال: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أعطيت الكوثر، فإذا هو نهر يجري، ولم يشق شقا، فإذا حافتاه قباب اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى تربته فإذا مسكة ذفرة، وإذا حصاه اللؤلؤ".

صحيح: رواه الإمام أحمد (13578) ، وأبو يعلى (3529) كلاهما من حديث عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد، أخبرنا ثابت، عن أنس، فذكره.

ورواه ابنُ حبان في"صحيحه" (6471) من طريق حماد بن سلمة مثله.

• عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"دخلتُ الجنّة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيامُ اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر. قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه اللَّه".

صحيح: رواه الإمام أحمد (12008) عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، فذكره.

رواه ابن حبان في"صحيحه" (6473) ، والحاكم (1/ 79 - 80) كلاهما من طريق حميد وهو ابن أبي حميد الطّويل.

قال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه".

• عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما الكوثر؟ قال:"ذاك نهر أعطانيه اللَّه -يعني في الجنّة- أشدُّ بياضًا من اللّبن، وأحلى من العسل، فيها طيرٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت