فهرس الكتاب

الصفحة 5776 من 8687

حبان ذكره في ثقاته. ولذا قال ابن حجر:"مقبول"أي عند المتابعة. ولم أجد له متابعا.

وروي عن الجارود العبدي قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه، فقلت له: على إني إن تركت ديني ودخلت في دينك لا يعذبني الله في الآخرة؟ قال:"نعم".

رواه أبو يعلى (918) والطبراني في الكبير (2/ 300) كلاهما من طريق أشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين، عن الجارود العبدي، فذكره.

قال الهيثمي في المجمع (1/ 32) : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

قلت: بل في إسناده أشعث بن سوار ضعيف.

• عن طلق بن علي قال: جلسنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء وفد عبد القيس، فقال:"ما لكم قد اصفرت ألوانكم، وعظمت بطونكم، وظهرت عروقكم؟"قال: قالوا: أتاك سيدنا فسألك عن شراب كان لنا موافقا فنهيته عنه، وكنا بأرض محمة، قال:"فاشربوا ما طاب لكم".

حسن: رواه ابن أبي شيبة (24368) عن ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال: فذكره.

ومن طريق ابن أبي شيبة رواه الطبراني (8256) .

وعزاه الهيثمي في المجمع (5/ 65) للطبراني وقال:"وفيه عجيبة بن عبد الحميد، قال الذهبي: لا يكاد يعرف، وبقية رجاله ثقات".

قلت: قول الذهبي هذا في الميزان، وأقره عليه الحافظ في اللسان، وفاتهما توثيق ابن معين له، كما في رواية عثمان الدارمي عنه (488) ، ورواه عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 42) .

ووثقه أيضا العجلي في ثقاته (1113) .

وكذا ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 307) لكنه ظنه امرأة، فترجم له بقوله:"عجيبة بنت عبد الحميد بن عقبة بن طلق بن علي الحنفي".

والحاصل أنه لا ينزل عن درجة صدوق.

فالإسناد حسن من أجل عجيبة هذا وشيخه قيس بن طلق.

وقوله:"فاشربوا ما طاب لكم"إن كان غير مسكر، وأما المسكر فلا؛ لأنه سبق النهي عنه.

قال الواقدي: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال: حدثني أبو الشغب عكرشة بن أربد العبسي وعدة من بني عبس قالوا: وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة رهط من بني عبس، فكانوا من المهاجرين الأولين، منهم: ميسرة بن مسروق، والحارث بن الربيع وهو الكامل، وقنان بن دارم، وبشر بن الحارث بن عبادة، وهدم بن مسعدة، وسباع بن زيد، وأبو الحصن بن لقمان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت