فهرس الكتاب

الصفحة 5923 من 8687

أحب إلي، أن ألقى الله بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر". فإن كنت لأرجو، أو لأظن أن يجعلك الله معهما.

متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3685) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2389) كلاهما من طرق، عن عبد الله بن المبارك، حدثنا عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن عباس يقول: فذكره.

وهذا اللفظ لمسلم وساقه البخاري بنحوه.

وفي لفظ للبخاري:"إذا رجل من خلفي وضع مرفقه على منكبي يقول: رحمك الله". رواه البخاري في فضائل الصحابة (3677) من وجه آخر عن عمر بن سعيد بن أبي الحسين المكي عن ابن أبي مليكة فذكره.

• عن أبي هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بينما رجل يسوق بقرةً له، قد حمل عليها، التفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث".

فقال الناس: سبحان الله تعجبًا وفزعًا، أبقرة تكلّمُ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فإني أومن به وأبو بكر وعمر".

قال أبو هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بينا راع في غنمه، عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راعٍ غيري؟". فقال الناس: سبحان الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فإني أومن بذلك، أنا وأبو بكر وعمر".

متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3663) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2388 - 13) كلاهما من طريق الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: فذكره.

وهذا لفظ مسلم: وقرن مع أبي سلمة سعيد بن المسيب كلاهما عن أبي هريرة وقدم البخاري قصة الذئب على قصة البقرة.

• عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، وخشيت أن يقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال:"ما أنا إلا رجل من المسلمين".

صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3671) عن محمد بن كثير أنا سفيان، حدثنا جامع بن أبي راشد، ثنا أبو يعلى، عن محمد بن الحنفية قال: فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت