فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 8687

من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين". إلا أنه معلول."

رواه الترمذي (3664) ، وابن أبي عاصم في السنة (1420) ، والضياء في المختارة (2508 - 2510) كلهم من طريق محمد بن كثير (هو المصيصي) ، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس فذكره.

قال الضياء: قال البخاري:"هذا حديث منكر". قال الترمذي:"إنما أنكر محمد هذا من حديث قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"اهـ.

قال ابن أبي حاتم في العلل (2681) : ذكرت لأبي فقلت:"سمعت يونس بن حبيب قال: ذكرت لعلي بن المديني حديثا حدثنا به محمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس فذكر الحديث. فقال علي:"كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ، فالآن لا أحب أن أراه، فقال أبي: صدق فإن قتادة، عن أنس لا يجيء هذا المتن"."

ومحمد بن كثير نقل فيه المزي في تهذيبه (6161) عن سعيد بن عمرو البرذعي أنه قال: قال لي أبو حاتم: دفِع إلى محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، فقرأه إلى آخره: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي وجعل يقول في كل حديث منها: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي، وهو محمد بن كثير! .

لذا قال ابن عدي: له روايات عن معمر والأوزاعي لا يتابعه عليها أحد. وهذا من روايته عن الأوزاعي.

• عن عمر بن الخطاب قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا أن نتصدق، فوافق ذالك مالًا عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يومًا فجئت بنصف مالى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أبقيت لأهلك؟". فقلت: مثله. قال: وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أبقيت لأهلك؟". قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا.

حسن: رواه أبو داود (1678) ، والترمذي (3675) ، وصحّحه الحاكم (1/ 414) كلهم من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فذكره.

وإسناده حسن من أجل هشام بن سعد فإنه حسن الحديث، وقد وصفه أبو داود بأنه أثبت الناس في شيخه زيد بن أسلم.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".

• عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الرجل من أهل عليين يشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت