صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (2424) من طرق، عن محمد بن بشر، عن زكريا، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: فذكرته.
• عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها عليه، فقال لها:"ادعي زوجك وابنيك". قالت: فجاء علي والحسين والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري. قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قالت: فأخذ فضل الكساء، فغشاهم به، ثم أخرج يده، فألوى بها إلى السماء، ثم قال:"اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا". قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال:"إنك إلي خير، إنك إلي خير".
حسن: رواه أحمد (26508) عن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك - يعني ابن أبي سليمان -، عن عطاء بن أبي رباح قال: حدثني من سمع أم سلمة قالت: فذكرت الحديث.
وقال عبد الملك: وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء.
ورواه الحاكم (2/ 416) من وجه آخر عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة مختصرا.
وقال: صحيح على شرط البخاري، وقال الذهبي: على شرط مسلم.
قلت: إسناده حسن من أجل عبد الملك بن أبي سليمان فإن فيه كلاما في حفظه ولكنه توبع.
ورواه الترمذي (3871) من وجه آخر عن شهر بن حوشب عن أم سلمة مختصرا.
وشهر بن حوشب فيه كلام معروف، ولكنه لا بأس به في المتابعات.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح، وهو من أحسن شيء روي في هذا الباب".
والمقصود من أهل البيت هنا من حيث النسب، وأما إطهار أهل البيت من الرجس فهو شامل للنسب والصهر جميعا.
• عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} في بيت أم سلمة فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعليٌّ خلف ظهره فجلّله بكساء، ثم قال:"اللهم! هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا"قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال:"أنت على مكانك وأنت إلي خير".
حسن: رواه الترمذي (3205، 3787) ، والطبري في تفسيره (19/ 106) ، والطبراني في الكبير (8295)