فهرس الكتاب

الصفحة 6057 من 8687

والسياق لابن سعد وسياق البزّار مختصر. وأبو اليقظان كنية عمار بن ياسر.

• عن عطاء بن يسار قال: جاء رجل فوقع في عليّ وفي عمار رضي الله عنهما عند عائشة، فقالت: أما عليّ فلست قائلة لك فيه شيئًا، وأمّا عمار فإني سمعتُ رسول الله يقول:"لا يخير بين أمرين إِلَّا اختار أرشدهما".

صحيح: رواه الترمذيّ (3799) ، وابن ماجة (148) ، وأحمد (24820) ، وصحّحه الحاكم (3/ 388) كلّهم من طرق، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار قال: فذكره. وإسناده صحيح. والسياق لأحمد.

وأمّا ما رُوي عن الأشتر قال: كان بين عمار وبين خالد بن الوليد كلام، فشكاه عمار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّه من يعاد عمارا يعاده الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن يبغضه يبغضه الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن يسبه يسبه الله عَزَّ وَجَلَّ". فقال سلمة: هذا أو نحوه.

فمع جودة إسناده في متنه نكارة، فإن السب لا ينسب إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فإن فيه ناقصا والله منزه من النقص.

رواه أحمد (16821) ، وأبو داود الطيالسي (1252) كلاهما من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت محمد بن عبد الرحمن يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأشتر قال: فذكره.

وصورة الإسناد مرسل إِلَّا أنه قد ورد من طريق شعبة موصولًا.

فقد رواه النسائيّ (8212) ، وصحّحه الحاكم (3/ 390، 389) كلاهما من طرق، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت محمد بن عبد الرحمن بن يزيد يحدث عن أبيه، عن الأشتر، عن خالد بن الوليد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من يعاد عمارا يعاده الله، ومن يسب عمارًا يسبه الله".

والأشتر اسمه: مالك بن الحارث النخعي.

وأمّا ما رواه أحمد (16814) ، والنسائي في الكبرى (8211) ، وابن حبَّان (7081) ، والحاكم (3/ 390) كلّهم من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فجعل يغلظ له ولا يزيده إِلَّا غلظة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ساكت لا يتكلم، فبكى عمار وقال: يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه وقال:"من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله". قال خالد: فخرجت، فما كان شيء أحب إلي من رضا عمار، فلقيته فرضي. فهو معلول.

فقد سئل أبو حاتم وأبو زرعة عن حديث العوام هذا فقالا:"أسقط العوام من هذا الإسناد عدة ورواه شعبة، عن سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن الأشتر"انظر: علل الحديث (2588) .

• عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولعلي بن عبد الله: ائتيا أبا سعيد فاسمعا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت