فهرس الكتاب

الصفحة 6134 من 8687

ورواه أحمد (7628) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله بن مسعود أنهما سمعا أبا هريرة يقول: فذكره بمثله.

ثم ذكر بعده فقال: قال معمر: أخبرني ثابت وقتادة أنهما سمعا أنس بن مالك يذكر هذا الحديث إلا أنه قال:"بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل".

أي بالترتيب الذي في حديث أنس المروي عنه في الصحيحين وغيرهما وهو الصواب.

ولذا رجّح غير واحد من أهل العلم تقديم بني النجار علي بني عبد الأشهل.

وفي الباب عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير ديار الأنصار بني النجار".

رواه الترمذي (3912) عن أبي السائب سلم بن جنادة قال: حدثنا أحمد بن بشير، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.

ثم رواه بنفس الإسناد عقبة لكن بلفظ:"خير الأنصار بنو عبد الأشهل".

ومجالد: هو ابن سعيد الهمداني"ضعيف".

وقال الترمذي:"هذا حديث غريب".

• عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الأنصار كرشي، وعيبتي، وإن الناس سيكثرون، ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم".

متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3801) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2510) كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.

واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه، وقرن مسلم مع ابن بشار: محمد بن المثنى كلاهما عن غندر به.

• عن أنس بن مالك يقول: مرّ أبو بكر والعباس رضي الله عنهما بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - منا، فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي، وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".

صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3799) عن محمد بن يحيى أبي علي، ثنا شاذان أخو عبدان، ثنا أبي، أنا شعبة بن الحجاج، عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره.

• عن أنس بن مالك قال: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها صبي لها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت