• عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أحب الأنصار أحبه الله عز وجل، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله عز وجل".
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (8274) ، وأحمد (16920، 16919، 16871) ، وابن أبي شيبة (33023) ، والطبراني في الكبير (29/ 318) كلهم من طريق سعد بن إبراهيم، عن الحكم بن ميناء، أن يزيد بن جارية، أخبره أنه كان جالسا في نفر من الأنصار، فخرج عليهم معاوية فسألهم عن حديثهم، فقالوا: كنا في حديث من حديث الأنصار فقال معاوية: ألا أزيدكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره. وإسناده صحيح.
يزيد بن جارية ويقال: يزيد بن جارية الأنصاري المدني وثّقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات.
وأما قول الحافظ ابن حجر:"مقبول"فليس بمقبول. وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
• عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لولا الهجرة لكنت امرءً من الأنصار".
حسن: رواه الطبراني في الأوسط (5365) عن محمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا أحمد بن سيار المروزي، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قال: حدثنا أبو حمزة السكري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن أبي خيثمة هو محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ذكره الخطيب في تاريخه (1/ 303) وقال: كان فهمًا عارفًا. وترجمه الذهبي في تاريخه (22/ 226) . ووصفه بأنه حافظ وبقية رجاله ثقات.
وعبد الله بن عثمان: هو ابن جبلة المروزي الملقب بعبدان.
وأبو حمزة السكري: اسمه محمد بن ميمون المروزي.
• عن أنس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يا معشر الأنصار! موعدكم حوضي آنيته أكثر من عدد نجوم السماء - أو مثل عدد نجوم السماء -، وإن عرضه كما بيني وبين صنعاء - أو كما بيني وبين عمان".
حسن: رواه البزار (6215) عن عبد الله بن سعيد، ثنا عقبة بن خالد، نا سعد بن سعيد، قال سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره.
وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد بن سعيد، عن أنس إلا من هذا الوجه.
قلت: وإسناده حسن من أجل الكلام في سعد بن سعيد إلا أنه حسن الحديث. وقد روى له مسلم وأصحاب السنن.