الكبير (3356 - 3601) كلّهم من طرق، عن عبد الرحمن بن الغسيل، قال: أخبرنا حمزة بن أبي أسيد - وكان أبوه بدريا -، عن الحارث بن زياد الساعدي قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في عبد الرحمن بن الغسيل فإنه حسن الحديث، وهو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري.
ورواه أحمد (17937) ، وابن حبَّان (7273) ، والطَّبرانيّ في الكبير (3358، 3357) كلّهم من طريق محمد بن عمرو، عن سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعديّ، عن حمزة بن أبي أسيد قال: سمعت الحارث بن زياد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.
واقتصروا على ذكر حب الأنصار وبغضهم فقط.
وسعد بن المنذر هذا قال فيه الحافظ: إنه مقبول. وهو كذلك لأنه تابعه عبد الرحمن بن الغسيل كما تقدّم وذكره الهيثميّ في"المجمع" (10/ 38) وقال:"رواه أحمد والطَّبرانيّ بأسانيد ورجال بعضها رجال الصَّحيح غير محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث".
• عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أحب الأنصار فبحبي أحبهم، ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم".
حسن: رواه الطبرانيّ في الكبير (19/ 341) ، وفي مسند الشاميين (2082) عن الحسين بن إسحاق التستري، عن حرملة بن يحيى (هو التجيبي) ، عن ابن وهب (هو عبد الله) ، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة الزرقيّ، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل معاوية بن صالح الحضرميّ، وحرملة بن يحيى التجيبي فإنهما حسنا الحديث. وبقية رجاله ثقات.
الحسين بن إسحاق التستري شيخ الطبرانيّ - وثّقه الذّهبيّ فقال:"محدث رحّال ثقة". تاريخ الإسلام (22/ 136) .
قال الهيثميّ:"رواه الطبرانيّ ورجاله رجال الصَّحيح غير النعمان بن مرة وهو ثقة". مجمع الزوائد (10/ 39) .
• عن رجل من أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قام يومئذ خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، واستغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد، ثمّ قال:"إنكم يا معشر المهاجرين! تزيدون، وإن الأنصار لا يزيدون، وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، أكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم، فإنهم قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم".
صحيح: رواه أحمد (21951) عن عبد الرزّاق - وهو في مصنفه (19917) - عن معمر، قال: قال الزهري: وأخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك - وكان أبوه أحد الثلاثة الذين تيب عليهم -،