فهرس الكتاب

الصفحة 6182 من 8687

عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه فذكره.

وإسناده حسن من أجل عمرو بن أبي عمرو وشيخه فإنهما حسنا الحديث.

ورواه أحمد (16754) من طريق آخر عن عمرو بن أبي عمرو به. وليس فيه:"أن أموالكم ودماءكم حرام ...".

وبمعناه رُوي عن حذيم بن عمرو أنه شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجّة الوداع فقال:"ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، وكحرمة شهركم هذا، وكحرمة بلدكم هذا".

رواه أحمد (18966) ، وابن خزيمة (2808) كلاهما من طريق جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة (هو ابن مقسم الضبي) ، عن موسى بن زياد بن حذيم السعدي، عن أبيه، عن جده حذيم بن عمرو فذكره.

وموسى بن زياد بن حذيم لم يرو عنه غير المغيرة، وأبوه زياد لم يرو عنه غير ابنه موسى ولم يوثّقهما غير ابن حبَّان فإنه ذكرهما في ثقاته لذا قال عنهما الحافظ"مقبول"يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث ولم أجد لهما متابعا.

وبمعناه ما رُوي عن مخشي بن حجير، حَدَّثَنِي أبي أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - خطب في حجّة الوداع فقال:"يا أيها الناس! أي بلد هذا؟"قالوا: بلد حرام، قال:"فأي شهر هذا؟"قالوا: شهر حرام، قال:"فأي يوم هذا؟"قالوا: يوم حرام، قال:"ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، كشهركم هذا، كحرمة بلدكم هذا، فليبلغ شاهدكم غائبكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".

رواه الحارث بن أبي أسامة (بغية الباحث 386) ، والطَّبرانيّ في الكبير (4/ 40 - 41) كلاهما من طرق عن عكرمة بن عمار، حَدَّثَنِي مخشي بن حجير، حَدَّثَنِي أبي فذكره.

وحجير هو ابن أبي حجير الهلالي أو الحنفي ويقال أيضًا: حجر بغير تصغير هكذا ضبطه الحافظ ابن حجر في الإصابة.

ولكن رواه الحاكم (3/ 470) فقال فيه: مخشي بن حجر بن عدي، عن أبيه وهذا وهم فإن حجيرا ليس هو ابن عدي.

وترجمه أيضًا ابن مندة في معرفة الصّحابة فقال: حجير بن أبي حجير أبو مخشى رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجّة الوداع ثمّ ذكر الحديث.

قال ابن مندة: هذا إسناد غريب بهذا الإسناد، لا يعرف إِلَّا من هذا الوجه ولكن قال الحافظ ابن حجر:"إسناده صالح"إِلَّا أني لم أجد ترجمة مخشي بن حجير.

وكذا قال أيضًا الهيثميّ في"المجمع" (3/ 270) :"مخشي بن حجير لم أجد له ترجمة، فالظاهر أنه مجهول العين لأنه لم يرو عنه إِلَّا عكرمة بن عمار، ولم يذكره ابن حبَّان في ثقاته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت