فهرس الكتاب

الصفحة 6315 من 8687

حسن: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (806) عن إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد قال: كنت أنا وعاصم وثابت فحدث عاصم عن شهر، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل فذكره.

ورواه أبو داود (5042) ، وابن ماجه (3881) ، وأحمد (22048) كلهم من طرق، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة به.

قال ثابت البناني: قدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا إسناد حسن من أجل أبي ظبية وهو الكلائي فإنه حسن الحديث، فقد وثقه ابن معين وقال الدارقطني:"لا بأس به".

وللحديث طرق أخرى لا تخلو من مقال، والذي ذكرتها أصحها.

• عن عمرو بن عبسة يقول: قلت: يا رسول الله! هل من ساعة أقرب من الأخرى؟ أو هل من ساعة يُبتغَى ذكرُها؟ قال:"نعم، إن أقرب ما يكون الرب عز وجلَّ من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فكُن، فإن الصلاة محضورة مشهودَةٌ إلى طلوع الشمس".

صحيح: رواه النسائي (572) عن عمرو بن منصور، أخبرنا آدم بن أبي إياس، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: أخبرني أبو يحيى سُليم بن عامر وضمرة بن حبيب وأبو طلحة نعيم بن زياد قالوا: سمعنا أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت عمرو بن عَبَسَة فذكره.

ورواه الترمذي (3579) من طريق معاوية بن صالح به مختصرًا وقال:"حسن صحيح غريب من هذا الوجه".

قلت: وهو كما قال فإنه صحيح، وقد صحّحه ابن خزيمة (1147) ، والحاكم (1/ 409) كلاهما من هذا الطريق.

قال الحاكم:"على شرط مسلم".

ورواه أبو داود (1277) من وجه آخر عن أبي أمامة وفيه: أي الليل أسمع؟ فقال:"جوف الليل الآخر، فصَلِّ ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة".

وأبو أمامة هو صُدي بن عجلان الباهليّ، صحابيّ مشهور.

وأصل الحديث في صحيح مسلم (832) في قصة إسلام عمرو بن عبسة.

• عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة فادعوا".

حسن: رواه أبو داود (521) والترمذي (212، 3594) والنسائي في اليوم والليلة (69، 68، 70) ، وأحمد (12584، 13357) ، وصحّحه ابن خزيمة (425 - 427) ، وابن حبان (1696)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت