فذكرت ذلك له، فقال:"أخلفت غازيا في أهله بمثل هذا؟"حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة حتى ظننت أني من أهل النار. قال: وأطرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طويلا، ثم أوحى الله إليه {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} إلى آخر الآية. قال أبو اليسر: فأتيته، فقرأها عليّ، فقال أصحابه: يا رسول الله! أله خاصة أو للناس عامة؟ قال:"بل للناس عامة".
حسن: رواه الترمذي (3115) ، والطبري في تفسيره (12/ 625) ، والطبراني في الكبير (19/ 165) كلهم من حديث قيس بن الربيع، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر، فذكره.
ورواه البزار في مسنده (2300) ، والنسائي في الكبرى (7286 و 11184) كلاهما من طريق شريك القاضي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله بن موهب به نحوه.
وقيس بن الربيع وشريك القاضي كلاهما ضعيفان، ولكن يقوّي أحدهما الآخر، وبه صار الإسناد حسنا.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب".
• عن أنس قال: جاء رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! ما تركت حاجة ولا داجة إلا قد أتيت، قال:"أليس تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟"ثلاث مرات. قال: نعم. قال:"ذاك يأتي على ذلك".
صحيح: رواه البزار (6887) ، وأبو يعلى (3433) ، واللفظ له، والطبراني في الأوسط (7073) ، والصغير (1025) ، والضياء في المختارة (1773) كلهم من حديث الضحاك بن مخلد، حدثنا مستور بن عباد، عن ثابت، عن أنس فذكره.
وإسناده صحيح. قال الهيثمي في المجمع (10/ 83) :"رجالهم ثقات".
• عن حمران أنه قال: فلما توضأ عثمان قال: والله لأحدثنكم حديثا، والله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها".
قال عروة: الآية {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} إلى قوله: {اللَّاعِنُونَ} [البقرة: 159] .
متفق عليه: رواه البخاري في الوضوء (160) ، ومسلم في الطهارة (227: 6) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، قال ابن شهاب: ولكن عروة يحدث عن حمران أنه قال: فذكره.
ورواه أحمد (513) ، والبزار (405) ، والطبري في تفسيره (12/ 615) ، وابن أبي حاتم في