صحيح: رواه الإمام أحمد (17593، 17594، 20668) من طرق عن حمّاد بن سلمة، قال: أخبرنا سعيد الجريريّ، عن أبي نَضرة، فذكر مثله.
وسعيد الجريريّ -بضم الجيم، وفتح الرّاء المهملة- هو ابن إياس أبو مسعود، ثقة احتجّ به الشيخان، واختلط قبل موته بثلاث سنين، إِلَّا أنّ اختلاطه لم يكن فاحشًا.
قال أبو حاتم: تغيَّر حفظه قبل موته، فمن كتب عنه قديمًا فهو صالح، وهو حسن الحديث."الجرح والتعديل" (2/ 1 - 2) .
قلت: وممن روى عنه قبل اختلاطه حمّاد بن سلمة، روى له مسلم من رواية حمّاد بن سلمة عنه في كتاب فضائل الصّحابة - باب فضائل أويس القرني (4/ 1968) .
وحديث الباب، ذكره الهيثميّ في"المجمع" (7/ 186 - 187) وقال:"رواه أحمد ورجاله رجال الصّحيح".
• عن ابن عمر، أنّ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه". قال: فتفرَّق النَّاسُ وهم لا يختلفون في القدر.
صحيح: رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (1/ 275 - 276) عن الحافظ أبي عبد اللَّه، حدّثنا أبو النَّضر الفقيه، حدّثنا أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الحضرميّ، والحسن بن سفيان، قالا: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، حدّثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن أيوب وإسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
ورواه أيضًا بإسناده السّابق عن النَّضر بن أحمد البغداديّ الحافظ، حدّثنا إبراهيم بن سعيد، فذكره بإسناده إِلَّا أنّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"هؤلاء اللجنّة ولا أُبالي، وهؤلاء للنَّار ولا أبالي".
وذكره الهيثميّ في"المجمع" (7/ 186) ، وعزاه إلى البزّار والطّبراني في الصّغير وقال:"رجال البزّار رجال الصّحيح".
• عن هشام بن حكيم، أنّ رجلًا أتى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، أنبتدأ الأعمال أم قُضي القضاء؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ اللَّه عزّ وجلّ أخذ ذريّة آدم من ظهره، وأشهدهم على أنفسهم، ثم أفاض بهم في كفّيه فقال: هؤلاء للجنّة، وهؤلاء للنَّار، فأهل الجنّة ميسّرون لعمل أهل الجنّة، وأهل النّار ميسّرون لعمل أهل النّار".
حسن: رواه الفريابيّ في القدر (22) ، وعنه الآجريّ في الشّريعة (330) ، وابن أبي عاصم في السنة (168) كلّهم من حديث عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصيّ، حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثنا الزبيديّ، حدّثني راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة النّصيريّ، عن هشام بن حكيم، فذكره.