وحسّنه أيضًا الهيثميّ في"المجمع" (10/ 281) .
• عن مجاهد قال: لقيني رجل من أصحاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بمنكبي من ورائي، قال: أما إني أحبك، قال: أحبك الذي أحببتني له، فقال: لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أحب الرّجل الرّجل فليُخبرْه أنه أحبه"ما أخبرتك، قال: ثمّ أخذ يعرض عليّ الخِطْبة قال: أما إن عندنا جارية، أما إنها عوراء.
حسن: رواه البخاريّ في الأدب المفرد (543) عن يحيى بن بشر، قال: حَدَّثَنَا قبيصة، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن رباح، عن أبي عبيد الله، عن مجاهد، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل رباح - وهو ابن أبي معروف المكي - وشيخه أبي عبيد الله سُليم المكي فإنهما حسنا الحديث.
• عن أنس بن مالك، أن رجلًا كان عند النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، فمر به رجل فقال: يا رسول الله! إني لأحب هذا، فقال له. النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"أَعْلمتَه؟"قال: لا، قال:"أعلمه"قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.
صحيح: رواه أبو داود (5125) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (182) ، وأحمد (12514، 12430) ، وصحّحه ابن حبَّان (571) ، والحاكم (4/ 171) كلّهم من طرق عن ثابت البناني، عن أنس، فذكره. وإسناده صحيح.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
• عن ابن عمر قال: بينا أنا جالس عند النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه رجل فسلم عليه، ثمّ ولى عنه، فقلت: يا رسول الله! إني لأحب هذا لله، قال:"فهل أعلمته ذاك؟"قلت: لا، قال:"فأعلمْ ذاك أخاك"، قال: فاتبعته فأدركته فأخذت بمنكبه فسلمت عليه، وقلت: والله! إني لأحبك لله، - قال هو: والله! إني لأحبك لله قلت: لولا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أعلمك لم أفعل.
حسن: رواه ابن حبَّان (569) ، والطَّبرانيّ في الأوسط - مجمع البحرين (4989) ، وفي الكبير (12/ 366) كلاهما من طرق عن الأزرق بن عليّ أبي الجهم، قال: حَدَّثَنَا حسان بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا زهير بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، قال: سمعت ابن عمر، يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل الأزرق بن عليّ الحنفي فإنه حسن الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 282) :"رواه الطبرانيّ في الأوسط والكبير، ورجالهما رجال الصَّحيح غير الأزرق بن علي وحسان بن إبراهيم وكلاهما ثقة".