فهرس الكتاب

الصفحة 7969 من 8687

عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي الأنصاري، عن حذيفة بن اليمان، فذكره.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن".

قلت: عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي الأنصاري مجهول، تفرد بالرواية عنه عمرو بن أبي عمرو، ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته على قاعدته في توثيق من لم يعرف فيه الجرح، وقال ابن معين:"لا أعرفه"، وقال الذهبي في الميزان:"له حديث منكر".

وفي معناه أيضا روي عن أبي هريرة، وأنس، وابن عمر وغيرهم ولا تخلو من مقال، ومجموعها يدل على أن له أصلا.

• عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه".

قال: فقال أبو سعيد الخدري: فما زال بنا البلاء حتى قصّرنا وإنا لنبلغ في الشر.

صحيح: رواه أحمد (11869) ، وصحّحه ابن حبان (278) كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره. وإسناده صحيح.

ورواه الترمذي (2191) - في أثناء حديث طويل -، وابن ماجه (4007) كلاهما من طريق علي بن زيد جدعان، عن أبي نضرة عنه.

وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف ولكنه توبع على الفقرة المذكورة.

• عن أبي سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول: ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره؟ فإذا لقن الله عبدا حجته قال: يا رب! رجوتك وفرِقت من الناس".

حسن: رواه ابن ماجه (4017) ، وأحمد (11735) ، وصحّحه ابن حبان (7368) كلهم من حديث يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة، حدثنا نهار العبدي أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: فذكره.

وإسناده حسن من أجل نهار العبدي فإنه حسن الحديث.

وروي أيضا عن أبي سعيد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يحقر أحدكم نفسه"قالوا: يا رسول الله! كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال:"يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى".

رواه ابن ماجه (4008) ، وأحمد (11255) كلاهما من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت