فهرس الكتاب

الصفحة 8026 من 8687

المتواترة، ويرد عليه أيضا حديث عائشة وسعد بن أبي وقاص.

والثاني: على فرض صحة هذه الرواية قالوا: فإن كانت لأحدكم دار يكره سكناها، أو امرأة يكره صحبتها، أو فرس يكره ارتباطها فليفارقها بأن ينتقل عن الدار، ويطلق المرأة، ويبيع الفرس لئلا يقع في وهم الشؤم المحرمة.

وقيل: إن شؤم الدار ضيقُها وسوءُ جارها، وشؤم المرأة أن لا تلد، وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها فالأفضل أن يفارقها.

• عن سعد بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"لا هامة ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس، والمرأة، والدار".

حسن: رواه أبو داود (3921) ، واللفظ له، وأحمد (1502) ، وأبو يعلى (766) ، وصحّحه ابن حبان (6127) كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك (أبي وقاص) ، فذكره.

زاد أحمد (1554) وأبو يعلى:"إذا كان الطاعون بأرض فلا تهبطوا عليه، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه".

وإسناده حسن من أجل الحضرمي بن لاحق قال عنه النسائي:"لا بأس به."

ومن هذا الطريق رواه أيضا الإمام أحمد (1554) عن سعد بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى ولا طيرة ولا هام إن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار".

• عن أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا طيرة، والطيرة على من تطير، وإن تك في شيء ففي الدار والفرس والمرأة".

حسن: رواه الطحاوي في شرح المعاني (4/ 314) ، وصحّحه ابن حبان (6123) ، والضياء في المختارة (2269) كلهم من طرق عن مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن عتبة بن حميد، قال: حدثني عبيد الله بن أبي بكر أنه سمع عن أنس بن مالك يقول: فذكره.

وإسناده حسن من أجل عتبة بن حميد فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخطئ ولم يأت في حديثه ما ينكر عليه.

• عن أبي حسان قال: دخل رجلان من بني عامر على عائشة فأخبراها أن أبا هريرة يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الطيرة من الدار والمرأة والفرس"، فغضبت فطارت شقة منها في السماء، وشقة في الأرض، وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمد ما قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط، إنما قال:"كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك".

وفي رواية: ثم قرأت عائشة مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت