حسن: رواه أحمد (20456) ، والبزار (3691) كلاهما من طريق بكار بن عبد العزيز، حدثني أبي (هو عبد العزيز بن أبي بكرة) ، عن أبي بكرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل بكار بن عبد العزيز فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت بما يُنكر عليه، ولحديثه أصل ثابت، ولذا قال ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس به".
وكذلك أبوه عبد العزيز بن أبي بكرة حسن الحديث.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 222) وقال:"رواه أحمد، والبزار، والطبراني، وأسانيدهم حسنة".
وبمعناه رُوي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما من عبدٍ يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع اللَّه به على رءوس الخلائق يوم القيامة"
رواه البزار (2657) ، والطبراني في الكبير (20/ 119) كلاهما من طريق صفوان بن عمرو قال: سمعت شرحبيل بن معشر يحدث عن معاذ بن جبل، فذكره.
وشرحبيل بن معشر هو العنسي ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يوثقه غيره، وابن حبان معروف في توثيق من لم يُعرف فيه جرحٌ، وأعلّه البزار بالانقطاع.
وأما الهيثمي فحسّنه في المجمع (10/ 223) اعتمادا على توثيق ابن حبان.
• عن شداد بن أوس قال: كنا نعد الشرك الأصغر على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الرياء.
حسن: رواه البزار - كشف الأستار (3565) ، والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (4941) كلاهما من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قال: نا يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، فذكره.
وعند الطبراني:"الشرك الأكبر"ولعله تصحيف.
وإسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب ويعلى بن شداد فإنهما حسنا الحديث.
قال الهيثمي في المجمع (10/ 222) :"رواه الطبراني والبزار، ورجالهما رجال الصحيح غير يعلى بن شداد وهو ثقة".
• عن محمود بن لبيد قال: خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"أيها الناس! إياكم وشرك السرائر"قالوا: يا رسول اللَّه! وما شرك السرائر؟ قال:"يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر".
وفي رواية: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"قالوا: يا رسول اللَّه! وما الشرك الأصغر؟ قال:"الرياء، يقول اللَّه عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءًا".