فهرس الكتاب

الصفحة 8166 من 8687

قوله:"حلة سيراء"السيراء بكسر السين وفتح الياء والمد نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور.

حلةً سيراءَ هكذا يروى على الصفة، وقيل: إنما هو حلةَ سيراءَ على الإضافة، واحتجوا بقول سيبويه بأن فِعلاء لم يأت صفة، ولكن اسما. وشرح السيراء بالحرير الصافي، ومعناه: حلة حرير. انظر: النهاية.

• عن أنس بن مالك قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى عمر بجبة سندس، فقال عمر: بعثت بها إلي وقد قلت فيها ما قلت، قال:"إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها".

صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (2072) من طريق أبي عوانة، عن عبد الرحمن بن الأصم، عن أنس بن مالك، فذكره.

• عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".

متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5832) ، ومسلم في اللباس والزينة (2073) كلاهما من طريق عبد العزيز بن صهيب قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.

وفي معناه ما روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".

رواه أحمد (11179) ، وابن حبان (5437) ، والحاكم (4/ 191) كلهم من حديث هشام الدستوائي، أخبرنا قتادة، عن داود السراج، عن أبي سعيد، فذكره.

واللفظ لأحمد، وزاد ابن حبان والحاكم:"وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو".

وداود بن السراج الثقفي المصري لم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه غير قتادة، وقال ابن المديني:"مجهول لا أعرفه". ومع ذلك قال الحاكم:"هذا حديث صحيح، وهذه اللفظة تعلل الأحاديث المختصرة: أن من لبسها لم يدخل الجنة".

كذا قال مع أن هذه اللفظة فيها نكارة لتفردها فإن من دخل الجنة فله ما تشتهي نفسه قال تعالى: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ} [فصلت: 31]

• عن علي بن أبي طالب قال: نهاني -يعني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أجعل خاتمي في هذه، أو التي تليها -لم يدر عاصم في أي الثنتين- ونهاني عن لبس القسي، وعن جلوس على المياثر.

قال: فأما القسي: فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا، وأما المياثر: فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل كالقطائف الأرجوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت