فهرس الكتاب

الصفحة 8253 من 8687

-قوله:"شنق لها": يقال: شنقها وأشنقها أي كففها بزمامها وأنت راكبها.

-قوله:"فَشَجتْ": يقال: فشَج البعير إذا فرج بين رجليه للبول.

-قوله:"ذباذب": واحدها ذِبذِب، سميت بذلك لأنها تتذبذب على صاحبها إذا مشى -أي أنها تتحرك وتضطرب-.

-قوله:"فنكستها": أي قلبته، ومنه قيل: ولد منكوس، إذا خرج رجلاه قبل رأسه.

-قوله:"تواقصت عليها": أي أمسكت عليها بعنقي وحنيته عليها لئلا تسقط.

-قوله:"فاشدده على حقوك": هو معقد الإزار، المراد هنا: أن يبلغ السرة.

-قوله:"وكنا نختبط بقسيّنا": معنى نختبط نضرب الشجر ليتحات ورقه فنأكله. والقسي جمع قوس.

-قوله:"حتى قرحت أشداقنا": أي تجرحت من خشونة الورق وحرراته.

-وقوله:"ننعشه": أي نرفعه ونُقيمه من شدة الضعف والجهد.

-قوله:"واديا أفيح": أي واسعا.

-قوله:"كالبعير المخشوش": هو الذي يجعل في أنفه خشاش. وهو عود يجعل في أنف البعير إذا كان صعبا، ويشد فيه حبل ليذل وينقاد.

-قوله:"بالمنصف": هو نصف المسافة.

-قوله:"فخرجت أحضر": أي أعدو وأسعى سعيا شديدا.

-قوله:"فحانت مني لفتة": اللفتة النظرة إلى جنب.

-قوله:"وحسرته": أي أحددته.

-قوله:"فانذلق": أي صار حادا.

-قوله:"أن يُرفّه عنهما": أي يخفف.

-قوله:"في أشجاب له": الأشجاب جمع شجْب وهو السقاء الذي قد أخلق وبلى وصار شنّا.

-قوله:"حمارة": هي أعواد تعلق عليها أسقية الماء.

-قوله:"عزلاء": هي فم القربة.

-قوله:"لشربه يابسه": معناه أنه قليل جدًّا.

-قوله:"ويغمزه بيديه": أي يعصره.

-قوله:"سِيف البحر": أي ساحله.

-قوله:"فزخر البحر": أي علا موجه.

-قوله:"فأورينا": أي أوقدنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت