على الحق حتى تقوم الساعة""
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1925) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سعد بن أبي وقاص، فذكره.
• عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة"
صحيح: رواه الترمذيّ (2192) وابن ماجه (6) وأحمد (15596) وصحّحه ابن حبان (7302، 61) كلهم من طرق عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، فذكره، وليس عند ابن ماجه ذكر أهل الشام. وإسناده صحيح.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح".
• عن عمران بن حصين أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يأتي أمر اللَّه، وينزل عيسى ابن مريم"
صحيح: رواه أحمد (19851) عن بهز، حدّثنا حماد بن سلمة، حدّثنا قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين، فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه أبو داود (2484) والإمام أحمد (19920) وصحّحه الحاكم (2/ 17، 4/ 450) كلهم من وجه آخر عن حماد بن سلمة بإسناده وقالوا فيه بدل قوله:"حتى يأتي أمر اللَّه وينزل عيسى ابن مريم":"حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال"وآخرهم هو: عيسى ابن مريم، لأنه ينزل في آخر الزمان، ويكون مقررًا لشريعة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- ومجددًا لها، لأنه لا نبي بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإنه خاتم النبيين، فيكون عيسى ابن مريم من أمته، وهو الذي يقاتل الدجال ويهلكه.
• عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر اللَّه لا يضرها من خالفها".
وفي لفظ"لن يزال على هذا الأمر عصابة على الحق، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر اللَّه، وهم على ذلك".
حسن: رواه ابن ماجه (7) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 296 - 297) كلاهما من طريق يحيى بن حمزة، حدّثنا أبو علقمة نصر بن علقمة، عن عمير بن الأسود وكثير بن مرة الحضرمي، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي علقمة نصر بن علقمة، فقد وثّقه دحيم، وذكره ابن حبان في الثقات، ولا يعرف فيه جرح.
ورواه أحمد (8484) ، وصحّحه ابن حبان (6835) كلاهما من طريق الليث بن سعد، عن