"ناشز"، وزاد: فقام إليه عمر بن الخطاب. . . الخ.
وقد أكثر الشيخان من ذكر طرقه وألفاظه، وبعضها مذكورة في مواضع أخرى من الجامع الكامل.
• عن أبي سعيد أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكر قوما يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق، قال:"هم شر الخلق -أو من أشر الخلق- يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق"، قال فضرب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لهم مثلا أو قال قولا: الرجل يرمي الرمية -أو قال: الغرض- فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة. قال: قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق.
وفي لفظ:"تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق".
وفي لفظ:"تكون في أمتي فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق".
صحيح: رواه مسلم في الزكاة (1064: 149) عن محمد بن المثنى، حدّثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره باللفظ الأول.
ورواه (1064: 150) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا القاسم (هو ابن الفضل الحداني) ، حدّثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره باللفظ الثاني.
ورواه (1064: 151) من طريق قتيبة قال: حدّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري باللفظ الثالث.
• عن أبي سعيد الخدري، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، حتى يعود السهم إلى فوقه"قيل: ما سيماهم؟ قال:"سيماهم التحليق -أو قال- التسبيد".
صحيح: رواه البخاريّ في التوحيد (7562) عن أبي النعمان، حدّثنا مهدي بن ميمون، سمعت محمد بن سيرين، يحدث عن معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
وقوله:"التسبيد"معناه: حلق الرأس واستئصال الشعر، أو تركُ التدهنِ وغسلِ الرأس.
• عن يُسير بن عمرو قال: قلت لسهيل بن حنيف: هل سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول في الخوارج شيئًا؟ قال: سمعته يقول -وأهوى بيده قبل العراق-:"يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يُجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".
متفق عليه: رواه البخاريّ في استتابة المرتدين (6934) ، ومسلم في الزكاة (1068: 159) كلاهما من حديث عبد الواحد، حدّثنا سليمان الشيباني، حدّثنا يسير بن عمرو، فذكره. والسياق للبخاري.