والبرغوث ارتجالًا، ليلة بت فيها بـ نهر دقلى، وكنت قد فارقت أصفهان على طريق عسكر مكرم و الحويزة، إلى واسط، عيد النحر الواقع في سنة تسع وأربعين وخمس مئة:
يا لَحى اللهُ ليلةً قرَصَتْني ... في دياجيرِها البراغيثُ قَرْصا
شرِبت بَقُّها دمي فتغنَّت ... وبراغيثُها تَواجَدْنَ رَقْصا
قد تعرَّيْتُ من ثيابي لكربي ... غيرَ أَنّي لبِست منهنَّ قُمصْا
كلَّما ازددت منعَهُنَّ بحرص ... عن فِراشي، شَرِهْن فازْدَدْنَ حِرْصا