فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 4527

لو كان أمري إليَّ أو بيدي ... أعددتُ لي قبلَ بَيْنِك العُدَدا

طَرفُك يَرْمي قلبي بأسهمه ... فما لِخَدَّيْك تلبَس الزَّرَدا؟

ريقتُك الشُّهْدُ، والدَّليلُ على ... ذلك نملٌ بخدِّهِ صَعِدا

وكنت أسأل - لما جئت بغداد - عنه، فما يعرفه أحد، حتى أنشدني بعض النصارى العطارين بـ بغداد يقال له ابن تومه، وكنت جالسًا بباب دكانه، وذكر أنه كان شيخًا إسكافًا بـ بغداد من واسط:

قُمْ، نَصرِفِ الهمَّ بالصَّبُوحِ ... مَعْ كلِّ مستحسَنٍ مليحِ

ظبيٍ من التُّرْك ذي معانٍ ... وِصالُه مَرْهَمُ الجروحِ

أَشْرَبُها من يَدَيْهِ صِرْفًا ... كأنّها من دمِ الذَّبيحِ

اعتُصرتْ قلَ عصرِ شِيثٍ ... وغُيِبّت قبلَ قومِ نُوحِ

فبدّلتْها يهودُ موسى ... وصانَها أُمَّةُ المَسِيحِ

ابنة كَرْمٍ، على كريم ... زِفافُها، لا على شَحيحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت