وانتقل الوَيْلُ إلى مكّة ... ورُكنِها والحجرِ الأسودِ
وأنشدني لنفسه في مكاتبة بعض الناس بعضهم بـ العالم:
لمّا انمحت سُنَنُ المكارمِ والعلى ... وغدا الأَنامُ بوجهِ جهلٍ قاتمِ
ورَضُوا بأسماء، ولا معنى لها ... مثل الصَّديق، تكاتبوا بـ العالِمِ
أخوه: هذا، معروف بالشعر، مجتدٍ به.