فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 4527

وَما صَبِغْهُا سَهْلٌ عَلَيَّ وإَنَّهُ ... يُقَوَّمُ عِنْدي كلُّ طاقٍ بِصَفْعَةِ

وقال:

مَنْ قالَ إنَّ رَجاءَ يَصْبغُ ذَقْنَهُ ... تَبًّا لَهُ بَلْ ذاكَ مِنْ خَدَّيْهِ

مَا الصِّبْغُ سَوَّدَ عارِضَيْهِ وَإنَّما ... وَجَناتُهُ نَفَضَتْ عَلَى لَحْيَيْهِ

وسألني أن أعمل في هذا المعنى، فارتجلت:

كانَ عَهْدي بِفُلانٍ شائِبًا ... قَدْ فَشَتْ شَيْبَتُه في شارِبَيْهِ

وَأَراهُ الْيَوْمَ في صِبْغِ الصِّبا ... لَوْنُهُ الْحالِكُ قَدْ عادَ إلَيْهِ

ما أُراهُ خَضَبَ اللِّحْيَةَ بَلْ ... وَجْهُهُ الأَسْوَدُ أَعْدى عارِضَيِه

ولي في عز الدين فرخشاه قصائد، بعثني على نظمها فيه كرمه، ودعتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت