فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1623 من 4527
إليه مناقبه وشيمه، فإنني أول ما مدحته بقصيدةٍ مقضيةٍ موسومةٍ باسمه هائيةٍ أولها:
جَلَّتْ عَنِ الأَوْصافِ وَالَأْشباهِ ... أَوْصافُ عِزِّ الدّينِ فَرُّخْشاهِ
فاهتز لها واعتز، وهش لها وبش، وجاد وزاد، ورادف الرفد، وحالف المجد، واسترق ذخر الود، واسترق حر الحمد، وحفظ القصيدة حفظه للقصد، وصار ينشدها إنشاد المتبجح بها المعتد.
وأنا أورد الآن قصيدةً أخرى هائيةٍ، موسومةً بخدمته، خدمته بها وقت وصولي إلى مصر، أتشوق فيها الجماعة بالشام، وأتندم على مفارقتهم، سنة اثنتين وسبعين، وهي:
حجم الخط: