ومدحتهم، فأحسنوا إلي وألجأوني إلى إجادة شعري.
وابن حيوسٍ كان أصنع من ابن الخياط، لكن لشعر ابن الخياط طلاوةٌ ليست لشعره. وله:
يُحْتاجُ في الشِّعْرِ إلى طُلاوَهْ
والشِّعْرُ ما لمْ يَكُ ذا حَلاوَهْ
فَإنَّما سَماعُهُ شَقاوَهْ
وكان من ينظر إلى ابن الخياط يعتقد أنه جمالٌ أو حمالٌ لشكله وطوله وعرضه وبزته، وما كانت صورته تنبئ عن ذكائه ولطفه وفضله وفطنته.
ولم أذكر شعر ابن حيوسٍ في هذا المجموع، لكونه لم يكن في العصر الذي ذكرت شعراءه، لو أوردت شعره، لزمني أن أورد شعر معاصريه، فيطول الكتاب.