فهرس الكتاب

الصفحة 1887 من 4527

أَنْبتَّ منه لسُلوَتي سببًا ... يا هاجري قبل ذا بلا سببِ

فالْقَ به قطعَ كلّ ذي صلة ... هذا كُسُوفٌ بِعُقْدَةِ الذَّنب

وله في العذار:

وقالوا لاح عارضُه ... وما وَلّتْ وِلايتُهُ

فقلت عِذارُ مَنْ أَهوى ... أَمارتُه إِمارتُه

وله:

إِلاّ يكنْ قد هَوِيتُه بشرًا ... فإِنّه فتنةٌ على البشرِ

واحَرَبا من بياض وَجْنته ... تراكضتْ فيه ظُلْمَةُ الشَّعَرِ

حين تبدّى سَوادُ عارضه ... كما تبدّى الكسوفُ بالقمر

وله من قصيدة في الأمير مؤيد الدولة:

أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر ... من لحظاتِ الفاتن الفاتِر

وأَين ما يُؤْثَر عن بابلٍ ... مِنْ فعلِ هذا الناظر الساحر

ظبْيٌ إِذا لوّح منه الهوى ... بواصلٍ صرّح عن هاجر

يوهمني في قوله باطنًا ... والحُكْم محمولٌ على الظاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت