فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 4527

نام وأَغرى الوجدَ بي فانظُروا ... ما أَولعَ النائمَ بالسّاهرِ

ثم اغتدى يقنِصُني نافرًا ... يا عَجَبًا لِلْقانص النّافر

عاتبتُه في عَبْرتي زاجرًا ... خوفًا على الأَسرار زاجر

فاعتذرَتْ عيني إِلى عينِه ... معذرَة الوافي إِلى الغادر

أَضنى الهوى قلبي ليطوي به ... مسافةَ البيْنِ على ضامر

وطار فانقضّ عليه الجوى ... بكاسِر الجفن على كاسر

وقهوةٍ تحسب كاساتِها ... كواكبًا في فلك دائِر

رَعَتْ بها لَيْلَ الهوى فانجلى ... عن شمس هذا الزّمن الناضر

وأَبعَدَ الأَخْطارَ تقريبُها ... مؤيَّدَ الدُّوْلةِ من خاطري

وله في سرج:

حملتُ الجِياد فأَكرمْتَني ... ورحتُ وقد حملتني الجياد

فَلِمْ لا أَتيه على العالمين ... وفَوقي جَوادٌ وتحتي جَواد

وله أيضًا من قصيدة في مؤيد الدولة:

كيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُ ... وبخدَّيْه من دمي آثارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت