فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 4527

نظرًا عادلًا كأَنّ عماد الدّين من لفظه عليه أَمَلَّه

أَلمعيًّا هواه عندي على البُعْد مُوَلّىً على فؤادي المُوَلَّه

ذا يدٍ ذائِدًا بها نُوَبَ الدَّهْر فكم ردّها بأَبرح غُلَّه

وله من قصيدة:

يذود الظُّبى عنهنّ والحَدَقُ الصِّيدُ ... أَمُرْهَفَةٌ بيضٌ ومُرْهَفةٌ سُودُ

وعلى أَنّ أَوْحاهُنّ فتكًا صوارمٌ ... صياقلُها أَجفانها والمَراويد

فلا جسمَ إِلاّ بالبواتر مُقْصَدٌ ... ولا قلبَ إِلاّ بالنواظر مقصود

وما البارقاتُ الراعدات عواصف ... بهمّيَ لولا المُبْرِقاتُ الرَّعاديد

وليس الهوى ما صدّني عنه غَيْرَةٌ ... ولا ما لواني عنه لَوْمٌ وتَفْنيد

ولكنه الشّكوى إِلى من أُحبّهُ ... وإِن حال صدٌّ دونَها وصناديد

هلِ الرَّوْضُ من تلك المحاسن مُجْتَنىً ... أَمِ الحَوْضُ من ذاك المُقَبَّل مَوْرود

وهلْ ظِلُّ ريعان الشبيبة عائدٌ ... عليّ ولُقيان الأَحِبّة مَرْدود

وِدادٌ بأَكناف الوفاء مُمَنَّعٌ ... وعهدٌ بأَنواءِ الصَّبابة معهود

ومنها:

وإِني لخوّوارُ الشكيمة في الهوى ... وإِنْ بات في خدَّيَّ للدَّمع أُخدود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت