فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 4527

أهكذا لم يكن في الناس ذو شَجَن ... إِلاّ صَبا كلّما هبَّتْ عليه صَبا

ما أَعجبَ الحبَّ، يُدْعى بأْسُه غَزَلًا ... جَهْلًا به، ويُسَمَّى جِدُّه لَعِبا

ويْحَ الحَمام أَما تجتاز بارقةٌ ... إِلاّ بكا في مغاني الدار وانتحبا

كأَنه واجدٌ وَجْدي بجيرتها ... فكلّما خطرت في قلبه وَجَبا

فموضعُ السِرّ مني يستضيء سَنًا ... ومنبع الماءِ منه يَلْتظي لَهَبا

ومنها:

أَحبابَنا، عاد عيدُ الهمّ بعدَكُمُ ... تباعدتْ دارُكم في الحبّ واقتربا

ما بال سَلوةِ بالي لا تسرُّكُمُ ... حتّى كأَنّ لكم في راحتي تعبا

ما خانكم جَلَدي إِلاّ وفى لكُمُ ... قلبٌ متى سُمْتُه ترك الغرام أَبى

عَلاقَةٌ غلبتْ صبري فلا عَجبٌ ... إِن الصّبابة خصمٌ طالما غلبا

وله من قصيدة يهنئ فيها أتابك الكبير عماد الدين زنكي بن آق سنقر رحمه الله سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بفتح الرها. أولها:

هو السّيفُ لا يُغنيكَ إِلاّ جِلادُهُ ... وهل طوّق الأَملاكَ إِلاّ نِجادُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت