فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 4527

وله من قصيدة:

لو أَن قاضي الهوى عليَّ وَلِي ... ما جار في الحكم مَنْ عَليَّ وَلي

وكان ما في الدَّلال من قِبَلِ الحُسْن بما في الغرام من قِبَلي

حسبي وحسبُ الجوى أُغالبه ... فيا عذولي ما لي وللعَذَل

كيف يُداوى الفؤادُ من سَقمٍ ... تاريخُه كان وَقْعَةَ المُقَل

لا تَسْقِيَنّي صريحَ لائِمةٍ ... فَصِحَّتي في سُلافة القُبَل

بي من بني الترك شادِن غَنِجٌ ... يصيد لحظ الغزال بالغزل

أَغْيَدُ يلقاك طرفُه ثَمِلًا ... وليس فيه سَماحةُ الثَّمِل

مُبتسِمٌ والعيونُ باكية ... وفارغٌ والقلوب في شُغُل

لاحظني كالقضيب معتدلًا ... وصدّ والصبرُ غيرُ معتدل

وأَصبحتْ في الوَرى مَحَبَّتُهُ ... كأَنها دَوْلةٌ من الدُّوَلِ

مَلاحةٌ دانت القلوبُ بها ... طَوْعًا كما دانت العُلى لعلي

وله من قصيدة:

ما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا ... إِلاّ استفزَّتْه آياتُ الهوى طَرَبا

لله نِسبةُ أَنفاسي إِلى حُرَقي ... إِذا النسيم إِلي رَيّا الحِمى انتسبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت