فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 4527

فلا ينتحل من بعدها الفخرَ دائلٌ ... فمن بارز الإِبرنز كان له الفخر

ومَنْ بزّ أَنطاكية مِنْ مليكها ... أَطاعته أَلحاظُ المُؤلّلَةِ الخُزْر

أَتى رأسه ركضًا وغودر شِلْوُهُ ... وليس سوى عافي النسور له قبر

كما أَهدتِ الأَقدارُ للقمص أَسْرَهُ ... وأَسْعَدُ قِرنٍ من حواه لك الأَسْر

فأَلْقتْ بأَيديها إِليك حصونُه ... ولو لم تُجِبْ طوعًا لجاء بها القَسْر

وأَمستْ عَزاز كاسمها بك عِزَّةً ... تشُقّ على النَّسريْن لو أَنها الوَكْر

فسِرْ تملإِ الدُّنيا ضياءً وبَهْجةً ... فبالأُفُق الداجي إِلى ذا السَّنا فَقْر

كأَني بهذا العزم لا فُلّ حَدُّه ... وأَقصاه بالأَقصى وقد قُضِيَ الأَمر

وقد أَصبح البيت المقدَّسُ طاهرًا ... وليس سوى جاري الدماء له طُهْر

وإِن تتيمَّمْ ساحِل البحر مالكًا ... فلا عجبٌ أَن يملِك الساحلَ البحر

سللتَ سيوفًا أَثكلت كلَّ بلدة ... بصاحبها حتى تخوفك البدر

ومنها:

إِذا سار نور الدين في عَزَماته ... فقُولا لِلَيْلِ الإِفك قد طلَع الفجر

هُمامٌ متى هَزَّت مواضي سيوفه ... لها ذكرًا، زُفّت له قَلْعةٌ بِكْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت