فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 4527

وقوله في مرثية الصالح بن رزيك:

جَلَّ ما أَحدثتْ صُروفُ الليالي ... عند مُسْتَعْظَم العُلى والجلالِ

مَلِكٌ بعد قَبْضِه بَسَطَ الخَطْبُ يديْه إِلى بني الآمال

جادتِ العينُ بعد بُخْلٍ عليه ... بيواقيتِ دمعها واللآلي

وغدا كلُّ ناطقٍ بلسان ... مُوجَعًا فيه، قائلًا: ما احتيالي

ذهب الصّالح الذي أَلبس الأَيّامَ مِنْ بعدِه ثيابَ الليالي

والذي كَفَّ كفُّه أَيديَ الفقْر بما بثَّ من جَزيل النَّوال

حَلَّ في التُّرْبِ منه من كان يرجو ... ه ويخشاه كلُّ حيّ حِلال

طوْدُ حِلْمٍ ما خَفّ إِلاّ إِذا قيل: أَلا أَين حامِلُ الأَثْقال

مَنْ لِشَنِّ الغاراتِ بعد أَبيها ... ولِصَدْمِ الأَبطال بالأَبطال

ولِنَظْمِ الصُّدور، تعتلجُ الأَحْقاد فيهنّ، في صُدورِ العوالي

ولِفَصْلِ الخطاب في كلِّ أَمرٍ ... شيبَ منه الإِبهامُ بالإِشْكال

ومنها:

خَلِّ دَمْعي فإِنَّهُ غير راقٍ ... وفؤادي فإِنه غيرُ سالِ

ليس يُطفي نارًا تَلَظَّى بقلبي ... سُحْبُ جفني بمائها الهطّال

حُرِمتْ لَذَّةَ الكرى كلُّ عَيْنٍ ... لم تَجُدْ بعدَه بدمْعٍ مُذال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت