صَهْباء قُلْ للّذي تَجَنَّبَها ... صَهْ، باءَ بالهَمِّ تاركُ الفَرَحِ
وأنشدني لنفسه:
وشادنٍ، صِبْغةُ شُرْبُوشِه ... في لَوْنها والفِعل، كاللَّهْذَمِ
مُعْتَقِلٌ من قَدِّه ذابلًا ... ولَحْظُه أَمضى من المِخْذَم
بلا غَرْوَ أَنْ راحَ ومَلْبُوسُه ... كأَنَّما أصدَرَهُ عن دمي
كأَنَّهُ بدرٌ تَجلّى لنا ... من شَفَقٍ أَحمرَ كالعَنْدَم