وأنشدني لنفسه:
الصَّفْوُ من ماءِ العِنَبْ ... يا صاح أَحلى ما شُرِبْ
راحٌ تُريك بمَزْجها ... في الكأْس سِلسلة الذهب
طُبِخَتْ بنار الدّهر لا ... نارِ التَّضَرُّم واللَّهبْ
لا يَمْنَعَنَّكَ شُرْبَها ... شهرُ المحرَّم أَو رجب
وانهب زمانك إِنه ... لِشباب عمرك يَنْتَهب
وأنشدني لنفسه:
أَصوغ الحُلى في كلِّ يومٍ وليلةٍ ... وأُتْعِبُ منّي في صياغتها النَّفْسا
ولو مُتُّ ضَرًّا ما عَقدْتُ قِلادةً ... على جيدِ مَنْ لا يستحقُّ لها لُبْسا
وأنشدني أيضًا لنفسه بمصر:
صَيْدُ السرور أَجلُّ في المعقولِ منْ صَيْد الطُّيور
كم بين حَملك للكؤو ... س وبين حملك للصُّقور