قد كتبت هذه الرسالة على ما بها، ورددت غلطها إلى صوابها.
ومن شعره في غير الرسالة قوله في حبيب حرم وداعه، نقلته من خطه:
وكنتُ إِذا ذِكْرُ التفرُّق راعني ... أُطمِّن قلبي منكم بوَداعِ
فحالتْ أُمورٌ دون نفسي وسُؤلها ... فقنَّعْتها من ذكركم بسماع
وقوله يذم صاحبًا له:
وصاحبٍ لا أَعاد الدهرُ صُحْبته ... صَحِبْتُه، وأَراه شَرَّ من صُحِبا
لا يستقيم على حالٍ فأَعرفَه ... ولا يفوه بخيرٍ، جَدّ أَو لعِبا
إِن زرتُه قاضيًا حقَّ الإخاء له ... غاب احتجابًا وإِن أَهملتُهُ عَتِبا
وإِن تنصَّلتُ مما قال مُعتذِرًا ... أَبى القَبُول، وإِن عاتبتُه غضبا