إِن كان غيرُك لي مولىً أُؤَمِّلُه ... وأَرتجيه، فكانت خِلعتي كفني
وله يقتضيه بالخلعة وقد عزم على المسير إلى العسكر المنصور:
مولايَ جُدء لي بوَعْدي ... من قبل سَيْرِ الرِّكابِ
أَنعِمْ عليَّ بثوبٍ ... تَرْبَحْ جزيل الثواب
ثوب تكاملَ حُسْنًا ... كخُلْقِك المستطاب
كأَنّه زمن الوصْل في زمان الشباب
وفوطة مِثل شَعْري ... رقيقة أَو شرابي
طويلة مثل ليلي ... لمّا جفا أَحبابي
كأَنها رَمَضان ... إِذا أَتى في آب
وله فيه:
يا حبَّذا أَبواه إِذ ... وَلَداه من كرمٍ وخِيرِ
وكذاك قد يُستخرج الدُّرّ النفيس من البحور
والشّمس من أَنوارِها ... يبدو سَنا القمر المُنير
ما زال مُنذُ فِطامه ... في عَقْلِ مُكْتَهِلٍ كبيرِ
مولىً حوى فضل الأَكا ... بر وهو في سنّ الصغير
ولقد رَقى دَرَج الأَوا ... ئل وهو في الزمن الأخير