مَلَك الورى مَلِك أَغرُّ مُتَوَّجٌ ... لا غدرُه يُخْشى ولا تلوينُه
إن حلّ فالشَّرفُ التليد أَنيسُه ... أَو سار فالظفرُ العزيز قرينه
والدّهر خاذِلُ من أَراد عِناده ... أَبدًا وجَبّارُ السّماء مُعينه
والدّينُ يَشْهَدُ إنّه لَمُعِزُّه ... والشِّرْك يعلم إِنّه لَمُهِينه
وقال من أخرى:
أَما ومكانِ خَصْرك من قَوامٍ ... ضعيفٍ عن مُعاقرةِ التثنّي
لقد أَجللتُ وجهكَ أَن يُباري ... ببدرٍ في الدُّجُنَّةِ مُرْجَحِنِّ
وَهَبْكَ أَعرتُ فيك العَذْلَ سمعي ... أَيدري العَذْلُ أَين هواك منّي