ومنها:
وبمهُجتي يا صاحبيَّ مُدَلَّلٌ ... أَنا بالحياة عليه غيرُ ضنين
وأَبيك لو تُسْقى المُدامَ وريقَه ... لجهِلتَ أَيّهما ابنة الزَّرَجون
وقال من قصيدة في مدح نور الدين محمود بن زنكي رحمه الله:
قِفْ حيث تُخْتَلَس النفوسُ مُهَابةً ... ويَغيض من ماء الوجوه مُعينُه
فمن المُهنَّدِة الرِّقاق لَبوسُه ... ومن المُثقفة الدِّقاق عرينه
تبدو الشجاعُة من طَلاقِة وَجْهه ... كالرُّمْح دَلّ على القَساوةِ لِينُه
ووراء يَقْظته أَناةُ مُجَرِّبٍ ... لله سَطْوةُ بأْسه وسُكونه
هذا الذي في الله صحّ جهادُه ... هذا الذي في اللّه صحّ يقينه