لقد سبق النَّدى منه السَّبايا ... فكم عَزَبٍ بأَهلٍ بات يبَنْي
وأَعْجَلُه السّماحُ عن ادّكاري ... ولو أَلقاه مَنَّ بغير مَنِّ
فأَسْلِحةٌ تَخافُ لَدَيْه خَزْنًا ... وأَموالٌ تطير بغير خَزْن
وكيف يصون بحرًا جودُ بحرٍ ... فيحمِل مِنّةً لأخٍ وخِدْن
وإِن الناصر الملك المُرجّى ... لَأْولى من وَلي حَيًّا بَهتْن
يُبيد عدُاته ويَشيد مَجْدًا ... لآلٍ فهو يُفْني حين يُقني
إذا لاقى العِدى فأَشدُّ لَيْثٍ ... وإِن بَذَل النَّدى فأَسحُّ مُزْن
ومنها في التهنئة:
يُهنّي الملك عيدًا لو عداكُمْ ... لما ظَفِرَ المُهَنّا بالمُنَهّي