فهرس الكتاب

الصفحة 2240 من 4527

وعَذَرْتُ طَيْفَك في الجفاء فإِنه ... يَسْري فيُصْبِحُ دونَنا بمراحِلِ

ثم أنشدني الأمير أسامة قصيدةً نونية، لنفسه، منها:

مُحَيًّا ما أَرى أَمْ بَدْرُ دَجُنْ ... وبارُق مَبْسِمٍ أَم برقُ مُزْنِ

وثغرٌ أم لآلٍ أَم أَقاحٍ ... وريقٌ أَم رَحيقٌ بنت دَنّ

ولحظٌ أَم سِنانٌ ركّبوه ... بأَسمرَ من نبات الخَطّ لَدْن

ومنها:

فيا مَنْ منه قلبي في سعيرٍ ... وعيني منه في جَنّاتِ عَدْنِ

إِذا فكَّرتُ في إِنفاق عُمري ... ضَياعًا في هواك قَرَعْتُ سِنّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت