كل ناشئٍ إنشاء، وفي كل فصلٍ فصل، وفي كلِّ سهم نصْل، وفي كل مدخَلٍ دُخول، وإلى كل مَحفِلٍ وصول، وإلى كل موردٍ ورود، وفي كل مشهَدٍ شهود، وفي كل مأتمٍ نِياحة، وفي كلِّ يَمٍّ سِباحة.
حضرت عند شيخ الشيوخ إسماعيل الصوفي ببغداد وهو قائم يورد فصلًا، ويملأ الجمع فضلًا، ومما أنشأه على البديهة وأنشده فيه بيتين علِقا بالحفظ، لرقة المعنى واللفظ، وهما:
يا أخلاّئي وحقِّكُمُ ... ما بقي من بعدِكم فَرَحُ
أيُّ صَدرٍ في الزمان لنا ... بعد صدر الدين ينشرحُ
وسمعته يُنشد في سيدنا وأستاذنا شرف الدين يوسف الدمشقي المفتي ببغداذ:
مَن ذا يُباهي أو يُضا ... هي في الخليفة أو يُلاسنْ
لفقيهها الشرفِ الذي ... جمع المكارمَ والمحاسنْ