فهرس الكتاب

الصفحة 2441 من 4527

فدَتْكَ النَّفسُ كم هذا التجنّي ... وفيمَ تصُدُّ مُجتنبًا ومِمّا

وحَقِّ هواك ما أذنبتُ ذنبًا ... فتهجُرَني، ولا أجرمتُ جُرما

ألا يا مالكي في الحبّ عِشْقًا ... حكمتَ فمن يردّ عليك حُكما

أذَلَّني الهوى لك بعد عِزّي ... وقادَتْني لك الأشواق رغْما

فلا واللهِ ما أضمرتُ صبرًا ... ولا والله ما أزمعت صُرْما

ولا راجعتُ في الهِجران رَأْيًَا ... ولا أَمْضَيْتُ في السُّلوان عَزْمَا

لِعَيْنِكَ ما أسأل العينَ دمعًا ... وجسمِك ما أذاب الجسمَ سُقْما

وله:

أفي اليوم يا بَيْنَ الحبيبِ أمِ الغدِ ... يُحَقُّ وعيدي أم يُقَرَّب مَوْعِدي

أرى عِيسَ مَن أهواهُ تُحْدَج للنَّوى ... بعينِ ضعيف الصبر واهي التجَلُّدِ

فيا لفؤادي من غرامٍ مُجَمَّعٍ ... ويا لَجفوني من مَنامٍ مُبَدَّدِ

ومهزوزةِ الأعطاف مال بها الهوى ... إليَّ مَميلَ الريحِ بالغصنِ النَّدي

تُوَدِّعني والطَّرْفُ للطَّرْف باذِلٌ ... لطائفَ لم تسمح بها اليدُ لليدِ

تقولُ وسِلْكُ الدمعِ ينثرُه البُكا ... على صَحْنِ مَطلولِ الأديم مُوَرَّد

وقد زَحزحتْ ياقوتَتَيْن أضَلَّتا ... شَتيتَ أَقاحٍ كالجُمانِ المُنَضَّد

تَوَقَّ بعهدي وارْعَهُ إنها نوىً ... لها أمَدٌ في جَرْيِها وكأنْ قَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت