أَعْدَلُها أَجْوَرُها ... والمستقيمُ المائلُ
يا قانصَ الظِّباء في ... أعينِها الحبائل
وبين كلِّ لحظتيْن سائفٌ ونابل
تَوَقَّ يا مخدوعُ في الغِزلان مَن تُغازِل
من تَبِعَ الصيدَ دها ... هُ الصيدُ وهو غافل
إن الأسود هذه الضعائفُ المَطافِل
يصرَعْن أرشاقًا وهُنَّ الشُّرَّدُ الجَوافِل
يرمينَنا عن نفثا ... تٍ سمُّهنَّ قاتل
وله:
تكلَّمَ بالأَدْمُعِ ... وقال فلم تَسْمَعي
شكا بالبُكا لو رَحِمْتِ شكوى فتىً مُوجَع
ودلَّ بماءِ الجفون ... على النار في الأضلُع
وأشفَق يوم النَّوى ... على سِرِّه المُودِع
فأومضَ باللَّحظ ثمَّ عضَّ على الأصبع
يقول علامَ عَزَمْتِ ... فَدَيْتُكِ، أن تصنعي
أليس لهذا المغيب يا شمسُ من مَطْلَع