وَجَنَى سَقامي في الهوى ... بفُتورِ ناظره السَّقيمِ
ورمى فؤادي إذْ رنا ... تيهًا إليّ بلحظِ رِيم
يا جَنّةً تدعو القلو ... بَ إلى مُباشرة الجَحيم
وجَلا صباح جَبينِه ... في لَيْلِ طُرَّتِهِ البهيم
انظُرْ لذُلّي يا عزيزُ بعينِ مُقتدِرٍ رحيم
واعطِفْ عليَّ تكَرُّمًا ... فالعَطفُ أولى بالكريم
وله:
أما لذا الليلِ سَحَرْ ... يا أملي فَيُنْتَظَرْ
يا مُسْهِري بصَدِّهِ ... حاشاك مِن طُولِ السَّهَر
يا قمرًا بِتُّ لفَرْ ... ط حبّه أَرْعَى القمر
ويا قضيبًا رُحْت من ... خَطْرَته على خَطَر
ويا غزالًا كلّما ... جاذبْتُه الأُنْسَ نَفَر
إن قُلتُ قد رَقَّ قسا ... أو قلت قد أوفى غَدَر
أو قلتُ قد عاد إلى العادة في الوَصْل هَجَر
إحْذَرْ خِلافي فعسى ... يُنْجي منَ الخوف الحَذَر