وقوله:
قالوا تَرَكْتَ الشِّعرَ قلتُ لهم ... فيه اثنتان يعافُها حسبي
أمّا المديح فجُلُّهُ كذبٌ ... والهجوُ شيءٌ ليس يَحْسُنُ بي
وقوله في كسرِ الخليج بمصر:
حبَّذا كَسْرُ الخليجِ ... وهو ذو مرأى بهيجِ
حبَّذا ما نحنُ فيه ... مِن دُعاءٍ وضجيج
والشَّواني فيه تجري ... كالصَّياصي في النَّسيج
نحن في جوِّ سماءٍ ... ما لَدَيْها من فُروج
كبُدورٍ في بُروجِ ... أو سُطورٍ في دُروجِ
أو زُهورٍ في مُروجِ ... أو ملوك في سروجِ
وله منها في المدح:
قلتُ إذ أقبل كالد ... رِّيِّ في الليلِ الدَّجُوجي
ما رأينا قطُّ بحرًا ... سائرًا نحو الخليج
وقوله من قصيدة:
من لي بأَحورَ قُربي في محبَّته ... كالبعدِ، لكن رجائي منه كالياسِ