وله مطلع قصيدة في أهل البيت عليهم السلام يوازن بها قصيدة دِعْبِل التي أولها:
مَدارسُ آياتٍ خَلَتْ من تِلاوةِ ... ومنزل وَحْيٍ مُقْفِر العَرَصاتِ
سلامٌ على أهلِ الكساءِ هُداتي ... ومن طاب مَحْيَايَ بهم ومماتي
وقوله:
أُشهِدُ الله بصِدقٍ ... ويقينٍ وثباتِ
أنَّ قتلي في هوى الغُرِّ الميامينِ حياتي
وقوله من أخرى:
غلامٌ أحور العينين صَعْبٌ ... أبى بعد العَريكة أن يَلينا