فهرس الكتاب

الصفحة 2585 من 4527

ولنا في كلِّ جارحةٍ ... من غِنا أطيارِهِ طرَبُ

اسقِنيها بنتَ دَسْكَرةٍ ... وهي أمٌّ حين تَنْتَسِبُ

خَنْدَريسٌ دون مُدَّتِها ... جاءتِ الأزمان والحِقَبُ

طاف يَجْلُوها لنا رَشأٌ ... قَصُرَتْ عن لحظه القُضُبُ

أَوْقَدَتْها نارُ وَجْنَتِه ... فهي في كَفَّيْهِ تلتهبُ

ولها من ذاتها طَرَبُ ... فلهذا يَرْقُصُ الحبَبُ

هذا البيت الأخير كنت أعلم أنه للأبِيوَرْدي من قطعةٍ أولها:

بأبي ظَبْيٌ تبلّج لي ... عن رضا في طَيِّه غَضَبُ

وأراني صُبْحَ وَجْنَتِه ... بظلام الليل يَنْتَقِبُ

ثم ذكر لي كمال الدين أنه كان إذا أعجبه معنىً لشاعر أو بيتٌ له عمل عليه قصيدة وادّعاه لنفسه.

واجتمع هو والأبيوَرْدي وهو لا يعرف ابنَ مُسهِر فجرى حديث ابنِ مسهر وأنه سرق بيت الأبيوردي فقال ابن مسهر بل الأبيوردي سرق شعري.

وأنشدني المهذَّب لابن مُسهر أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت